وجود عرض قوي في قائمة المطعم لا يعني بالضرورة أن العملاء سيلاحظونه أو يتفاعلون معه. كثير من المطاعم تعلن عن الخصومات والبكجات بطريقة مباشرة جدًا، مثل نشر صورة تحتوي على اسم العرض والسعر فقط، ثم تتساءل لماذا لم يحقق المنشور النتائج المتوقعة.
المشكلة في كثير من الأحيان ليست في العرض نفسه، وإنما في طريقة تقديمه. العميل على منصات التواصل الاجتماعي لا يدخل بالضرورة بحثًا عن عرض، بل يتصفح المحتوى للترفيه أو اكتشاف أفكار جديدة أو مشاهدة تجارب الآخرين. لذلك يحتاج المطعم إلى تحويل العرض من إعلان مباشر إلى محتوى لديه فكرة وقصة وسبب يجعل المستخدم يتوقف عنده.
يمكن تحويل البكجات والخصومات والعروض المحدودة والمنتجات الجديدة إلى ريلز، وقصص، وفيديوهات قصيرة، ومحتوى من العملاء، ومقارنات، ومحتوى تفاعلي. وفي الوقت نفسه يجب أن تظل المعلومات الأساسية مثل السعر، مدة العرض، الأصناف المشمولة، وطريقة الطلب واضحة حتى يعرف العميل ماذا يفعل بعد مشاهدة المحتوى.
كيف تحول عرض المطعم إلى محتوى جذاب للسوشيال ميديا؟
عندما تنشر المطاعم صورة تحتوي على عبارة مثل "خصم 20%" أو "بكج لشخصين بسعر خاص"، فإن المستخدم قد يمر على المنشور دون أن يعرف لماذا يجب أن يهتم به.
العرض يحتاج إلى سياق.
بدل أن تعرض السعر فقط، يمكنك إظهار المشكلة التي يحلها العرض، أو المناسبة التي يناسبها، أو ما يحصل عليه العميل مقابل السعر، أو طريقة تجهيز البكج داخل المطبخ.
بهذا يتحول العرض من رقم وخصم إلى تجربة يمكن للعميل تخيلها.
الفرق بين إعلان العرض ومحتوى العرض
الإعلان المباشر يركز عادة على التفاصيل التجارية: المنتج، السعر، الخصم، ومدة العرض.
أما محتوى العرض فيبدأ بفكرة تجعل المستخدم يرغب في المشاهدة، ثم يقدم المنتج والعرض بطريقة طبيعية، وبعدها يوضح طريقة الاستفادة منه.
على سبيل المثال، بدل نشر صورة تقول:
"بكج العائلة بـ 99 ريالًا"
يمكن تصوير فيديو يبدأ بسؤال:
"محتارين ماذا تطلبون للعائلة اليوم؟"
ثم تظهر مكونات البكج واحدة تلو الأخرى، وبعدها يظهر البكج كاملًا، وفي النهاية يتم عرض السعر وطريقة الطلب.
الفكرة نفسها لم تتغير، لكن طريقة تقديمها أصبحت أكثر قابلية للمشاهدة.
حدد الهدف من المحتوى قبل تصوير العرض
ليس كل عرض هدفه زيادة المبيعات بشكل مباشر فقط.
قد يكون الهدف تعريف العملاء بمنتج جديد، أو زيادة متوسط قيمة الطلب، أو تحريك صنف قليل الطلب، أو جذب العملاء في أوقات هادئة، أو تشجيع العملاء على تجربة منتج جديد.
حدد الهدف أولًا، لأن ذلك سيؤثر على طريقة تصوير المحتوى وكتابة الرسالة.
1. حول العرض إلى قصة قصيرة
أفضل طريقة لتقديم العرض هي إعطاؤه بداية ووسطًا ونهاية.
يمكن أن تبدأ المشكلة مثل: "تحتاج وجبة تكفي أكثر من شخص؟"
ثم تعرض الحل: "جمعنا لك هذه الأصناف في بكج واحد."
ثم تظهر التفاصيل والسعر وطريقة الطلب.
لا تحتاج القصة إلى سيناريو معقد؛ حتى فيديو مدته 15 ثانية يمكن أن يحتوي على هذه العناصر.
2. ابدأ بسبب يجعل العميل يهتم
بدل البدء باسم العرض، ابدأ بالاحتياج الذي يخدمه.
مثل:
- "عندكم عزومة الليلة؟"
- "تدور على طلب يكفي شخصين؟"
- "ما تعرف ماذا تطلب من المنيو؟"
- "إذا كنت من محبي البرجر، شاهد هذا."
- "هذا البكج مناسب لجمعة الأصدقاء."
بعد ذلك قدم العرض كحل لهذا الاحتياج.
3. استخدم فيديو فتح البكج
إذا كان العرض عبارة عن بكج، يمكن تصوير لحظة فتحه وإظهار محتوياته بالتتابع.
ابدأ بالصندوق مغلقًا، ثم افتحه، ثم أظهر كل منتج، ثم اعرض البكج كاملًا.
هذا النوع من المحتوى يجعل العميل يرى القيمة التي يحصل عليها بدل الاكتفاء بقراءة قائمة الأصناف.
4. صور طريقة تجهيز البكج داخل المطبخ
يمكن تحويل مراحل تجهيز العرض إلى محتوى جذاب.
صور تحضير المنتجات، ثم ترتيبها داخل العبوة، ثم إضافة الصوصات أو الإضافات، ثم إغلاق البكج.
يمكن إنهاء الفيديو بلقطة للطلب جاهزًا.
5. اعرض قيمة العرض وليس الخصم فقط
بعض المطاعم تركز على نسبة الخصم، بينما قد تكون القيمة الحقيقية في تجميع عدة أصناف في طلب واحد.
إذا كان البكج يتضمن مثلًا طبقين ومقبلات ومشروبات، أظهر هذه المكونات بوضوح.
العميل يريد معرفة ماذا سيحصل عليه مقابل المبلغ الذي سيدفعه.
6. استخدم المقارنة بطريقة ذكية
إذا كانت المقارنة دقيقة وواضحة، يمكن استخدامها لتوضيح قيمة العرض.
مثلًا يمكن توضيح الفرق بين طلب الأصناف بشكل منفصل وبين اختيار البكج، بشرط أن تكون الأسعار والمكونات المعروضة صحيحة وقت النشر.
لا تستخدم مقارنة مضللة أو أسعارًا قديمة فقط لإظهار أن الخصم أكبر.
7. حول العرض إلى سؤال
المحتوى التفاعلي يمكن أن يزيد المشاركة.
يمكن أن تسأل الجمهور:
- "أي صنف تختار من البكج؟"
- "بطاطس أم إضافات؟"
- "هل البكج مناسب لشخصين أم ثلاثة؟"
- "أي صوص تفضله مع الطلب؟"
ثم يمكن عرض العرض في نهاية الفيديو.
8. اجعل العميل يختار محتويات العرض
إذا كان نظام العرض يسمح بذلك، يمكن تقديم خيارات للجمهور.
مثل اختيار نوع الصوص أو المشروب أو الإضافة.
هذا يجعل العرض يبدو أكثر مرونة ويعطي الجمهور سببًا للتفاعل مع المحتوى.
9. استخدم تجربة عميل حقيقية
يمكن تحويل تجربة العميل إلى محتوى إذا تم الحصول على موافقته.
يمكن للعميل تصوير فتح الطلب أو تجربة المنتج أو مشاركة رأيه، ثم يعاد نشر المحتوى وفق الإذن المناسب.
هذا النوع من المحتوى يعطي العرض سياقًا حقيقيًا ويختلف عن التصوير الرسمي للمطعم.
10. صور العرض بطريقة "ماذا تحصل مقابل هذا السعر؟"
ابدأ بالسعر، ثم اعرض المنتجات التي يحصل عليها العميل.
لكن لا تستخدم هذه الطريقة بطريقة مبالغ فيها؛ الهدف هو توضيح القيمة وليس الضغط على العميل.
11. استخدم أسلوب "لمن يناسب هذا العرض؟"
ليس كل عرض مناسبًا لكل عميل.
يمكن أن تقول في الفيديو إن العرض مناسب للعائلة، أو لشخصين، أو لوجبة سريعة، أو للتجمعات، حسب طبيعة المنتج الفعلية.
عندما يعرف العميل أن العرض مناسب لحالته، تزيد احتمالية اهتمامه به.
12. اربط العرض بمناسبة
يمكن تقديم العرض في سياق مناسب، مثل نهاية الأسبوع، التجمعات، وقت الغداء، أو مناسبة موسمية، بشرط أن يكون العرض متاحًا فعلًا في تلك الفترة.
بدل نشر "لدينا عرض"، يمكن تقديمه بصيغة: "إذا عندكم جمعة نهاية الأسبوع، هذا البكج مصمم للمشاركة."
13. لا تجعل كل المحتوى خصومات
الاعتماد المستمر على الخصومات قد يجعل الجمهور ينتظر التخفيض بدل شراء المنتجات بالسعر المعتاد.
لذلك يجب أن يكون العرض جزءًا من استراتيجية المحتوى وليس هو الاستراتيجية كلها.
وازن بين العروض، والكواليس، والمنتجات، وتجارب العملاء، والمحتوى الترفيهي، والمعلومات.
14. استخدم العد التنازلي للعروض المحدودة
إذا كان العرض محدود المدة فعلًا، يمكن استخدام محتوى يوضح موعد الانتهاء.
مثل:
"متبقي يومان على انتهاء العرض."
لكن لا تستخدم الإلحاح بشكل مصطنع إذا كان العرض سيستمر أو سيتم تمديده بشكل متكرر.
15. أنشئ أكثر من فيديو للعرض الواحد
من أكبر الأخطاء نشر فيديو واحد ثم انتظار النتائج.
يمكن تحويل العرض إلى حملة صغيرة تتكون من عدة محتويات.
مثل:
- فيديو تشويقي.
- فيديو كشف العرض.
- فيديو تجهيز البكج.
- فيديو يشرح مكونات العرض.
- محتوى من العملاء.
- تذكير بانتهاء العرض.
كل قطعة تستهدف زاوية مختلفة.
16. اصنع فيديو تشويقيًا قبل إطلاق العرض
يمكن تصوير جزء من المنتج دون الكشف عنه بالكامل.
مثل إظهار الصندوق أو أحد المكونات أو لقطة قريبة جدًا للطبق، ثم طرح سؤال أو تحديد موعد الكشف.
يجب أن يكون التشويق حقيقيًا وألا يرفع توقعات الجمهور إلى مستوى لا يطابق العرض النهائي.
17. استخدم "كشف العرض"
بعد التشويق، انشر فيديو يكشف العرض كاملًا.
ابدأ بلقطة قوية، ثم أظهر الأصناف، ثم السعر، ثم المدة، ثم طريقة الطلب.
18. صور التفاصيل القريبة
يمكن تصوير الجبن، والصوص، والخبز، والتتبيلة، والتزيين، أو أي عنصر جذاب بصريًا.
لكن لا تجعل اللقطة القريبة مضللة أو تختلف بشكل كبير عن المنتج الذي سيصل للعميل.
19. استخدم أصوات الطعام
يمكن تسجيل أصوات القرمشة، والتقطيع، وصب الصوص، والتغليف، وغيرها من الأصوات التي تضيف إحساسًا للمحتوى.
في بعض الحالات يمكن أن يكون الصوت الطبيعي أكثر تأثيرًا من الموسيقى.
20. استخدم فيديو قبل وبعد
ابدأ بالمكونات أو المنتج قبل التجهيز، ثم انتقل إلى العرض النهائي.
هذا الأسلوب بسيط ولا يحتاج إلى إنتاج معقد.
21. استخدم الشيف لتقديم العرض
يمكن للشيف أو أحد أعضاء الفريق تقديم العرض في فيديو قصير.
مثلًا:
"إذا كنت محتارًا ماذا تطلب، هذا البكج يجمع لك ثلاثة من أكثر الأصناف طلبًا لدينا."
ثم تظهر المنتجات على الشاشة.
22. اعرض طريقة تجهيز الطلب
يمكن أن يقول الفيديو: "هذا ما يحدث بعد أن تطلب البكج."
ثم تظهر مراحل التحضير والتجميع والتغليف.
هذا يجعل العميل يشعر أن العرض منتج حقيقي يتم تجهيزه بعناية، وليس مجرد صورة تسويقية.
23. حول العرض إلى تحدي
يمكن استخدام تحديات بسيطة مرتبطة بالطعام، بشرط ألا تؤثر على سلامة الغذاء أو تشجع على سلوك غير مناسب.
مثل تحدي اختيار المكون المفضل من البكج أو محاولة تخمين أحد المكونات.
24. استخدم أسلوب "اختيار الشيف"
يمكن أن يظهر الشيف ويقول لماذا يرشح العرض، وما المنتج الذي يفضله داخله.
هذا الأسلوب يعطي العرض شخصية بدل أن يظهر كإعلان مجهول المصدر.
25. اعرض أكثر الأسئلة التي تصل عن العرض
إذا كان العملاء يسألون باستمرار عن حجم الوجبة أو عدد الأشخاص أو المكونات أو مدة العرض، اجعل هذه الأسئلة مادة للمحتوى.
يمكن إنتاج فيديو قصير لكل سؤال.
26. وضح تفاصيل العرض داخل الفيديو
المحتوى الجذاب لا يعني إخفاء المعلومات.
في نهاية الفيديو، يجب أن يعرف العميل:
- ما الذي يتضمنه العرض.
- السعر.
- مدة توفره.
- هل هو متاح داخل الفرع أم للتوصيل أم لكليهما.
- كيفية الطلب.
- أي شروط أو استثناءات مهمة.
وإذا كانت هناك تفاصيل كثيرة، يمكن وضعها في الوصف أو صفحة الطلب مع إبقاء المعلومات الأساسية واضحة.
27. لا تخفِ الشروط المهمة
إذا كان العرض يتطلب حدًا أدنى للطلب أو متاحًا في أوقات معينة فقط، يجب توضيح ذلك.
الوضوح يقلل الأسئلة ويمنع خيبة العميل عندما يحاول الاستفادة من العرض ولا يجده متاحًا بالشروط التي توقعها.
28. استخدم محتوى المقارنة بين المنتجات
يمكن إنشاء فيديو يساعد العميل على اختيار العرض الأنسب له.
مثلًا: "إذا كنت شخصين، اختر هذا. وإذا كنتم أربعة، هذا البكج أنسب لكم."
طبعًا يجب أن تكون التوصية مبنية على حجم المنتجات الحقيقي.
29. قدم العرض من زاوية المشكلة
فكر في المشاكل التي يواجهها العميل.
قد تكون المشكلة هي الحيرة أمام المنيو، أو الحاجة إلى طلب لمجموعة، أو الرغبة في تجربة أكثر من صنف، أو البحث عن قيمة أفضل.
ثم قدم العرض كحل مناسب.
30. استخدم المحتوى الكوميدي
يمكن تحويل بعض المواقف اليومية المتعلقة بالطلبات إلى محتوى ترفيهي.
مثل شخص يحاول اختيار طبق واحد ثم ينتهي به الأمر بطلب البكج، إذا كان ذلك يتناسب مع شخصية المطعم.
الفكرة هنا أن يظهر العرض داخل قصة خفيفة بدل تقديمه كإعلان مباشر.
31. لا تستخدم المبالغة في الوصف
عبارات مثل "أفضل عرض في العالم" أو "لا يوجد مثله" قد تبدو مبالغًا فيها إذا لم يكن هناك ما يدعمها.
الأفضل وصف العرض بما يميزه فعلًا.
مثل عدد الأصناف، حجم الطلب، أو وجود منتج مميز.
32. اجعل التصوير قريبًا من تجربة العميل
صور العرض بالطريقة التي سيشاهده بها العميل عند استلامه.
إذا كان هناك فرق كبير بين التصوير والمنتج الحقيقي، قد يؤدي ذلك إلى توقعات غير واقعية.
المصداقية مهمة جدًا في تسويق المطاعم.
33. استخدم الهاتف لتصوير العرض
لا تحتاج كل حملة إلى معدات تصوير ضخمة.
الهاتف مع إضاءة مناسبة وحامل ثابت يمكن أن ينتج محتوى جيدًا إذا تم الاهتمام بالزاوية والترتيب.
الأهم أن يكون الطعام واضحًا وأن تكون الحركة طبيعية.
34. اختَر خلفية مناسبة
الخلفية يجب أن تساعد المنتج على الظهور.
تجنب الخلفيات المزدحمة جدًا أو العناصر التي تشتت العين عن الطعام.
يمكن استخدام سطح بسيط أو منطقة مرتبة داخل المطعم أو المطبخ حسب طبيعة الفيديو.
35. استخدم الإضاءة بشكل صحيح
الإضاءة تؤثر بشكل مباشر على شكل الطعام في الفيديو.
الإضاءة الضعيفة قد تجعل المنتج باهتًا، بينما الإضاءة القوية جدًا قد تفقد بعض التفاصيل.
جرب مصدر إضاءة جانبيًا أو قريبًا من النافذة، أو استخدم إضاءة صناعية مناسبة إذا لم تكن الإضاءة الطبيعية كافية.
36. اجعل الفيديو مناسبًا للهاتف
معظم مشاهدة محتوى السوشيال ميديا تتم على الهواتف، لذلك يجب أن تكون التفاصيل المهمة واضحة في الشاشة الصغيرة.
استخدم نصًا مقروءًا، ولقطات واضحة، وتجنب وضع المعلومات المهمة في أطراف الإطار.
37. كيف تكتب وصفًا جيدًا لمنشور العرض؟
الوصف لا يحتاج إلى إعادة كل ما ظهر في الفيديو.
يمكن أن يبدأ بجملة جذابة، ثم تفاصيل العرض الأساسية، ثم دعوة واضحة لاتخاذ الإجراء.
مثال:
"جمعتنا المفضلة في بكج واحد 👌 ثلاثة أصناف مناسبة للمشاركة بسعر ... العرض متاح حتى ... للطلب ..."
عدّل النص وفق العرض الفعلي ولا تضع معلومات غير صحيحة.
38. استخدم دعوة واضحة لاتخاذ إجراء
بعد مشاهدة الفيديو، يجب أن يعرف العميل ماذا يفعل.
يمكن أن تكون الدعوة: زيارة الفرع، الطلب عبر القناة المتاحة، معرفة التفاصيل، أو إرسال رسالة.
لا تستخدم عدة دعوات متنافسة في فيديو قصير إذا كان ذلك سيشتت العميل.
39. اربط المحتوى بمكان المطعم
إذا كان الهدف جذب العملاء إلى الفرع، اجعل موقع المطعم واضحًا.
يمكن ذكر المنطقة أو المدينة داخل الفيديو أو الوصف عندما تكون ذات صلة، وإضافة معلومات الموقع في الحساب والقنوات المناسبة.
هذا مهم خصوصًا للمطاعم التي تستهدف جمهورًا محليًا.
40. استخدم أكثر من منصة
يمكن إعادة استخدام فكرة العرض على أكثر من منصة، لكن لا يشترط نشر النسخة نفسها دون تعديل.
قد يناسب الريلز إنستقرام، وفيديو قصير تيك توك، وقصة مختلفة، ومنشورًا يوضح التفاصيل.
الفكرة الأساسية واحدة، لكن طريقة تقديمها يمكن أن تختلف حسب المنصة.
41. حول العرض إلى محتوى قصص يومي
القصص مناسبة للتذكير بالعرض بطريقة سريعة.
يمكن نشر صورة للمنتج، ثم سؤال تفاعلي، ثم فيديو قصير من المطبخ، ثم معلومات الطلب.
لكن لا تكرر نفس الإعلان طوال اليوم بشكل مزعج.
42. استخدم التعليقات كمصدر لأفكار جديدة
التعليقات والأسئلة يمكن أن تكشف ما يريد الجمهور معرفته.
إذا سأل عدة أشخاص عن إمكانية إضافة منتج معين، أو حجم البكج، أو عدد الأشخاص الذين يكفيهم، يمكنك إنتاج فيديو يجيب عن السؤال.
43. راقب المحتوى الذي يحقق أفضل نتيجة
بعد نشر عدة فيديوهات للعرض، لا تعتمد على الانطباع الشخصي فقط.
راجع عدد المشاهدات، ومدة المشاهدة، والمشاركات، والحفظ، وزيارات الحساب، والنقرات، والرسائل، والطلبات التي يمكن ربطها بالحملة.
إذا كان فيديو تجهيز العرض يحقق تفاعلًا أفضل من صورة السعر، فهذا مؤشر يستحق اختباره مرة أخرى مع عرض مختلف.
44. قارن بين زوايا المحتوى
يمكن تقديم العرض نفسه بثلاث طرق مختلفة:
- فيديو يركز على القيمة.
- فيديو يركز على التحضير.
- فيديو يركز على تجربة العميل.
ثم قارن النتائج لمعرفة أي زاوية أكثر ملاءمة لجمهورك.
45. لا تقيس نجاح العرض بالمشاهدات فقط
قد يحصل فيديو على عدد كبير من المشاهدات بسبب عنصر ترفيهي، لكنه لا يؤدي إلى طلبات.
وقد يحصل فيديو آخر على مشاهدات أقل لكنه يصل إلى العملاء المحليين ويحقق طلبات فعلية.
لذلك يجب ربط قياس المحتوى بالهدف التجاري للحملة.
46. استخدم رمزًا خاصًا للحملة عند الحاجة
يمكن استخدام رمز خصم أو كلمة خاصة بالحملة إذا كان نظام الطلب يسمح بذلك.
يساعد ذلك على معرفة عدد الطلبات التي جاءت من محتوى معين.
لكن يجب اختيار طريقة القياس بما يتناسب مع نظام المطعم وعدم تعقيد تجربة العميل.
47. اجعل العرض قابلًا للتصوير
عند تصميم البكج نفسه، فكر أيضًا في شكله البصري.
طريقة ترتيب المنتجات، وتناسق الألوان، وحجم العبوة، وطريقة التقديم يمكن أن تجعل العرض أسهل في التصوير والمشاركة.
التسويق لا يبدأ بعد إعداد العرض؛ يمكن التفكير في قابلية تسويقه منذ مرحلة تصميم المنتج.
48. استخدم التغليف كجزء من المحتوى
إذا كان التغليف مميزًا، يمكن جعله جزءًا من الفيديو.
صور وضع المنتجات داخل العبوة، ثم إغلاقها، ثم تجهيزها للتسليم.
لكن يجب أن يعكس الفيديو المنتج الفعلي الذي يحصل عليه العميل.
49. أنشئ محتوى بعد إطلاق العرض
لا تتوقف عند الإعلان الأول.
يمكن بعد بدء العرض تصوير الطلبات الفعلية، وتجارب العملاء، وأكثر الأصناف التي يتم اختيارها، والأسئلة المتكررة.
هذا يجعل الحملة مستمرة بدل أن تعتمد على يوم الإطلاق فقط.
50. استخدم آخر فرصة بشكل صادق
إذا كان العرض سينتهي فعلًا، يمكن نشر محتوى أخير يوضح ذلك.
مثل: "آخر يوم للاستفادة من البكج."
هذه الرسالة تكون أكثر فاعلية عندما تكون المعلومة حقيقية وليست وسيلة ضغط متكررة.
نموذج عملي لتحويل عرض واحد إلى حملة محتوى
لنفترض أن المطعم أطلق بكجًا يحتوي على برجر، وبطاطس، ومشروب.
بدل نشر صورة واحدة، يمكن بناء الحملة بالشكل التالي:
اليوم الأول: فيديو تشويقي يظهر الصندوق وبعض التفاصيل دون الكشف الكامل.
اليوم الثاني: فيديو الكشف عن البكج ومكوناته وسعره.
اليوم الثالث: فيديو من داخل المطبخ يوضح تجهيز الطلب.
اليوم الرابع: فيديو يشرح لمن يناسب البكج.
اليوم الخامس: مشاركة محتوى عميل حقيقي بعد الحصول على الإذن.
اليوم السادس: سؤال للجمهور عن الصنف المفضل داخل البكج.
اليوم السابع: تذكير بالعرض إذا كان محدود المدة.
بهذا أصبح العرض موضوعًا لعدة قطع محتوى بدل استهلاكه في منشور واحد.
أخطاء يجب تجنبها عند تحويل العروض إلى محتوى
- المبالغة في الخصم أو القيمة.
- إخفاء الشروط المهمة.
- عرض سعر قديم.
- استخدام صور لا تمثل المنتج الحقيقي.
- جعل كل الفيديوهات إعلانات مباشرة.
- نسخ نفس الفيديو ونشره بشكل متكرر.
- استخدام ترند لا يناسب هوية المطعم.
- إطالة الفيديو دون إضافة قيمة.
- إهمال الجمهور المحلي.
- عدم وجود طريقة واضحة للطلب.
- قياس النجاح بالمشاهدات فقط.
- استخدام عبارة "لفترة محدودة" عندما لا يكون العرض محدودًا فعليًا.
تحويل عرض المطعم إلى محتوى جذاب للسوشيال ميديا لا يعني تغيير العرض نفسه، وإنما تغيير طريقة تقديمه للجمهور. بدل نشر صورة تحتوي على السعر والخصم فقط، يمكن بناء قصة حول العرض، وإظهار طريقة تحضيره، وتصوير فتح البكج، وتوضيح قيمته، وإشراك الشيف، والاستفادة من تجارب العملاء، وتحويل الأسئلة المتكررة إلى فيديوهات.
الأهم هو أن يكون المحتوى صادقًا وواضحًا. يجب أن يعكس المنتج الحقيقي، وأن تكون الأسعار والمواعيد والشروط محدثة، وأن يعرف العميل في النهاية ماذا يحصل عليه وكيف يمكنه الاستفادة من العرض.
كما أن أفضل طريقة للاستفادة من العرض هي عدم الاعتماد على منشور واحد. يمكن تحويل العرض إلى حملة محتوى كاملة تبدأ بالتشويق، ثم الإطلاق، ثم الكواليس، ثم تجربة العملاء، ثم التذكير بانتهاء العرض إذا كان محدود المدة.
ولا تنسَ قياس النتائج بطريقة تتجاوز المشاهدات. راقب التفاعل، وزيارات الحساب، والنقرات، والرسائل، والأهم الطلبات أو الزيارات التي يمكن ربطها بالمحتوى. فقد يكون الفيديو الأقل مشاهدة هو الأكثر تأثيرًا في المبيعات إذا وصل إلى الجمهور المناسب.
عندما يتعامل المطعم مع العرض باعتباره فكرة محتوى وتجربة للعميل وليس مجرد خصم، يصبح من الأسهل إنتاج محتوى متنوع وجذاب، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الهدف التجاري للحملة. وهذا هو الفرق بين مطعم ينشر عروضه فقط، ومطعم يعرف كيف يحول عروضه إلى محتوى يجعل الجمهور يتوقف، ويتفاعل، ثم يتخذ خطوة فعلية.

0 تعليقات