عندما يبحث العميل عن مطعم قريب، فإن أول مكان قد يتجه إليه ليس حساب المطعم على إنستقرام أو موقعه الإلكتروني، وإنما خرائط Google. فبدل أن يكتب اسم مطعم محدد، قد يبحث عن "مطعم قريب"، أو "مطعم برجر"، أو "مطعم عائلي"، ثم يبدأ في مقارنة الخيارات التي تظهر أمامه من حيث الموقع والتقييمات والصور وساعات العمل والمنيو.
لهذا السبب أصبح تسويق المطاعم على خرائط Google جزءًا مهمًا من استراتيجية التسويق المحلي، خصوصًا للمطاعم التي تعتمد على العملاء الموجودين في محيط الفروع أو على الطلبات المحلية. لكن مجرد ظهور المطعم على الخريطة لا يعني أن الملف محسّن بالشكل الذي يساعده على جذب العملاء.
ملف المطعم يحتاج إلى إدارة مستمرة تبدأ من الاسم والعنوان والفئة، وتمتد إلى الصور والتقييمات والمنيو وساعات العمل والبيانات الموجودة على الموقع الإلكتروني. كما يجب الاهتمام بتجربة العميل بعد الوصول إلى الملف، لأن الظهور وحده لا يساوي مبيعات.
ما أهمية خرائط Google للمطاعم؟
المطعم نشاط محلي بطبيعته، ولذلك يكون الموقع الجغرافي جزءًا أساسيًا من قرار الشراء. عندما يكون العميل جائعًا ويريد تناول الطعام، فإنه غالبًا يهتم بمطعم يستطيع الوصول إليه أو يمكنه توصيل الطلب إلى موقعه.
وهنا تختلف خرائط Google عن كثير من القنوات التسويقية الأخرى. الشخص الذي يبحث عن مطعم قريب غالبًا لديه حاجة حالية، وليس مجرد اهتمام عام بالمحتوى.
وقد يستخدم العميل الخريطة لمعرفة:
- مكان المطعم.
- المسافة ووقت الوصول.
- ساعات العمل.
- التقييمات.
- صور الأطباق.
- المنيو.
- رقم الهاتف.
- طريقة الوصول.
- خيارات الطلب أو التوصيل عند توفرها.
لذلك يجب أن تتعامل مع ملف المطعم على Google باعتباره صفحة مبيعات محلية، وليس مجرد عنوان إلكتروني.
ابدأ بإنشاء ملف تجاري صحيح للمطعم
الأساس في استراتيجية الظهور على الخرائط هو وجود ملف تجاري رسمي ودقيق للمطعم من خلال Google Business Profile.
إذا كان الملف غير مكتمل أو يحتوي على معلومات قديمة، فقد يجد العميل المطعم لكنه لا يحصل على المعلومات التي يحتاج إليها لاتخاذ قرار.
لذلك ابدأ بمراجعة كل البيانات الأساسية، ولا تنتقل إلى الخطوات المتقدمة قبل التأكد من أن المعلومات الأولية صحيحة.
اسم المطعم يجب أن يكون واضحًا وحقيقيًا
استخدم الاسم التجاري الحقيقي الذي يعرف به المطعم في الواقع.
لا تحول اسم النشاط إلى مجموعة من الكلمات المفتاحية بهدف الحصول على ترتيب أفضل، مثل إضافة اسم المدينة أو نوع الطعام أو عبارات تسويقية إلى الاسم إذا لم تكن جزءًا حقيقيًا من الاسم التجاري.
الهدف هو أن يكون الملف ممثلًا للمطعم بشكل واضح، وليس أن يبدو وكأنه صفحة تم إنشاؤها لمحركات البحث فقط.
اختر الفئة الأساسية بعناية
الفئة الأساسية من أهم المعلومات التي تساعد Google على فهم طبيعة النشاط.
لذلك يجب اختيار الفئة التي تصف المطعم بصورة دقيقة. إذا كان المطعم متخصصًا في نوع معين من الطعام، فاختر التصنيف الأقرب إلى النشاط الحقيقي، ثم استخدم الفئات الإضافية المناسبة إذا كانت متاحة ومرتبطة بما يقدمه المطعم فعلًا.
لا تضف فئات غير مرتبطة لمجرد محاولة الظهور أمام عمليات بحث أكثر، لأن الهدف الأساسي هو زيادة الصلة بين الملف والعميل المناسب.
تأكد من صحة العنوان
العنوان من أهم عناصر الملف لأن Google تعتمد على الموقع الجغرافي في نتائج البحث المحلية.
تأكد من أن عنوان الفرع مكتوب بشكل صحيح وأن الدبوس الموجود على الخريطة يشير إلى الموقع الفعلي للمطعم.
إذا كان العميل يضغط على الاتجاهات ثم يصل إلى موقع مختلف، فأنت لا تخسر هذا العميل فقط، بل تقدم له تجربة سيئة قد تؤثر في تقييمه وثقته في المطعم.
ماذا تفعل إذا كان لديك أكثر من فرع؟
إذا كان المطعم لديه عدة فروع حقيقية، فلا تتعامل معها باعتبارها موقعًا واحدًا.
يجب أن تكون معلومات كل فرع واضحة ومناسبة لموقعه، لأن العميل الذي يبحث عن مطعم في حي معين يريد معرفة الفرع الأقرب إليه، وليس قائمة عامة بفروع النشاط.
راجع عنوان كل فرع ورقم الهاتف وساعات العمل والموقع والصور والمعلومات الأخرى، وتأكد من عدم خلط بيانات الفروع ببعضها.
اكتب وصفًا مفيدًا للمطعم
وصف المطعم فرصة لتوضيح طبيعة النشاط للعميل.
اكتب وصفًا طبيعيًا يوضح نوع الطعام الذي يقدمه المطعم، والخدمات الأساسية، وما يميزه، والمعلومات المهمة التي تساعد العميل على فهم التجربة.
يمكنك ذكر نوع الأطباق أو طبيعة المكان أو خدمة التوصيل أو الجلسات العائلية إذا كانت متوفرة فعلًا.
لكن تجنب تكرار الكلمات المفتاحية بشكل مبالغ فيه. النص المكتوب للعميل أولًا يكون أكثر فائدة من فقرة مليئة بعبارات البحث.
حافظ على تحديث ساعات العمل
من أكثر الأخطاء التي يمكن أن تؤثر في تجربة العميل ترك ساعات العمل القديمة داخل الملف.
إذا كان المطعم يفتح من العاشرة صباحًا حتى منتصف الليل مثلًا، فيجب أن تكون هذه المعلومات محدثة. وإذا تغيرت ساعات العمل خلال العطلات أو المناسبات، راجع المعلومات الخاصة بتلك الأيام.
العميل الذي يجد المطعم مغلقًا رغم أن Google تخبره بأنه مفتوح قد يكتب تقييمًا سلبيًا أو يختار منافسًا آخر في المرة التالية.
أضف رقم الهاتف الصحيح
رقم الهاتف هو وسيلة مباشرة للتحويل من البحث إلى عميل محتمل.
لذلك تأكد من أن الرقم الموجود في ملف المطعم صحيح ويصل إلى جهة تستطيع الرد على العملاء.
إذا كان هناك رقم مختلف لكل فرع، استخدم الرقم المناسب للفرع بدل وضع رقم عام لا يساعد العميل في الوصول إلى الشخص الصحيح.
اجعل المنيو متاحة بسهولة
قبل أن يزور العميل المطعم، يريد معرفة ما إذا كان الطعام مناسبًا له وما إذا كانت الأسعار ضمن الميزانية التي وضعها.
لهذا تعتبر المنيو من أهم المعلومات التي يجب أن تكون سهلة الوصول.
احرص على تحديثها عند تغيير الأصناف أو الأسعار، وتجنب ترك قوائم قديمة تجعل العميل يكتشف اختلاف السعر أو المنتج بعد وصوله.
لماذا تحديث الأسعار مهم؟
إذا وجد العميل سعرًا معينًا في المعلومات الرقمية ثم اكتشف أن السعر مختلف عند الطلب، فقد يشعر أن المطعم غير واضح.
حتى إذا كان التغيير بسبب ظروف تشغيلية، فإن تحديث المعلومات الرقمية يساعد على تقليل المفاجآت ويحسن تجربة العميل.
الصور من أقوى عناصر ملف المطعم
عند مقارنة عدة مطاعم على الخريطة، قد تكون الصور من أول الأشياء التي ينظر إليها العميل.
ولهذا لا تترك الملف بمجموعة صور قديمة أو منخفضة الجودة.
أضف صورًا واضحة وحقيقية تمثل المنتجات والمكان كما هو في الواقع.
ما الصور التي يحتاجها المطعم؟
- صور الأطباق الرئيسية.
- صور البكجات.
- صور المقبلات.
- صور الحلويات.
- صور المشروبات.
- صور واجهة المطعم.
- صور الجلسات الداخلية.
- صور الجلسات الخارجية عند توفرها.
- صور التغليف.
- صور تفاصيل المطعم التي تساعد العميل على التعرف عليه.
ولا يشترط أن تكون كل الصور إعلانية بشكل مبالغ فيه. المهم أن تكون حقيقية وواضحة ومفيدة.
صور الطعام يجب أن تكون واقعية
من الأخطاء التي تضر بالثقة استخدام صور تظهر المنتج بشكل مختلف تمامًا عن الطبق الذي يحصل عليه العميل.
إذا كان الطبق في الصورة يحتوي على مكونات أو حجم معين ثم يصل للعميل بصورة مختلفة، فقد تتحول الصورة التي كان الهدف منها التسويق إلى سبب لعدم الرضا.
لذلك صوّر المنتج بطريقة احترافية، لكن حافظ على واقعيته.
أضف صورًا حديثة باستمرار
لا يعني ذلك أنك بحاجة إلى رفع صور جديدة يوميًا.
لكن عند إطلاق منتج جديد أو تغيير شكل الفرع أو تحديث المنيو، من المفيد مراجعة الصور والتأكد من أنها ما زالت تمثل النشاط.
التقييمات جزء أساسي من تسويق المطعم
التقييمات تمنح العميل المحتمل فكرة عن تجارب الآخرين.
وجود عدد جيد من التقييمات الحقيقية والمتنوعة يمكن أن يساعد العميل على اتخاذ قرار أكثر ثقة، خصوصًا عندما يقارن المطعم ببدائل قريبة.
لكن لا تتعامل مع التقييمات باعتبارها أرقامًا فقط. اقرأ محتوى المراجعات لأنها تحتوي على معلومات مهمة عن تجربة العملاء.
كيف تحصل على تقييمات حقيقية؟
أفضل طريقة هي تحسين تجربة العميل ثم تسهيل عملية مشاركة رأيه.
يمكنك تذكير العميل بطريقة مهذبة بأنه يستطيع تقييم تجربته، سواء بعد الزيارة أو بعد الطلب وفق القنوات المناسبة.
لكن لا تطلب من العميل تزوير تجربته أو كتابة تقييم إيجابي مقابل مكافأة غير مناسبة.
لا تشتري تقييمات للمطعم
قد تبدو التقييمات المدفوعة حلًا سريعًا، لكنها لا تعكس تجربة حقيقية.
كما أن اكتشاف نمط غير طبيعي في المراجعات يمكن أن يضر بثقة العملاء.
إذا كنت تريد تحسين تقييم المطعم، ركز على المنتج والخدمة والتغليف والسرعة ثم اجعل العملاء الحقيقيين يشاركون تجاربهم.
كيف تتعامل مع التقييمات السلبية؟
لا تحاول حذف كل تقييم سلبي لمجرد أنه سلبي، ولا تدخل في نقاش حاد مع العميل.
إذا كانت هناك مشكلة حقيقية، اعترف بها بطريقة مهنية، واشكر العميل على الملاحظة، ووضح أنك تهتم بمعالجة المشكلة.
أما إذا كان التقييم مخالفًا للسياسات أو يتضمن محتوى غير مناسب، فيمكن استخدام أدوات الإبلاغ المتاحة بدل الدخول في مواجهة علنية.
الرد على التقييمات الإيجابية مهم أيضًا
لا تجعل الردود مقتصرة على العملاء الذين يشتكون.
الرد على التقييمات الإيجابية يشجع على بناء علاقة أفضل مع العملاء، ويمكن أن يعطي انطباعًا بأن المطعم يتابع ما يقوله زواره.
اجعل الرد طبيعيًا ومختصرًا ومختلفًا قدر الإمكان بدل نسخ جملة واحدة لجميع العملاء.
استخدم أسئلة وأجوبة العملاء
إذا كانت خصائص الملف المتاحة لك تسمح باستخدام الأسئلة والأجوبة، فاستفد منها لتوضيح المعلومات التي يكثر السؤال عنها.
يمكن أن تتعلق الأسئلة بالمنيو أو ساعات العمل أو وجود جلسات أو خيارات معينة، بشرط أن تكون الإجابات دقيقة ومحدثة.
الفائدة الأساسية هنا هي تقليل التردد قبل الزيارة أو الطلب.
حافظ على اتساق معلومات المطعم
راجع بيانات المطعم الموجودة في موقعك الإلكتروني والمنصات الأخرى، خصوصًا الاسم والعنوان ورقم الهاتف.
وجود معلومات قديمة في بعض الأماكن قد يؤدي إلى إرباك العميل.
إذا تم تغيير موقع الفرع أو رقم الهاتف أو ساعات العمل، اجعل تحديث المعلومات جزءًا من عملية التشغيل وليس مهمة تؤجلها لوقت لاحق.
اربط خرائط Google بموقع المطعم
وجود موقع إلكتروني مفيد للمطعم، خصوصًا إذا كان يحتوي على معلومات واضحة عن الفروع والمنيو وطريقة الطلب.
أنشئ صفحة مخصصة لكل فرع عندما يكون ذلك مناسبًا، وضع فيها المعلومات الحقيقية الخاصة بالموقع.
هذه الصفحة يمكن أن تساعد العميل على معرفة تفاصيل الفرع بدل إرسال الجميع إلى صفحة عامة لا تحتوي على معلومات كافية.
تحسين الموقع الإلكتروني للمطعم
الموقع يجب أن يكون سهل الاستخدام من الهاتف، لأن العميل قد ينتقل من Google إلى الموقع خلال ثوانٍ.
ضع المعلومات المهمة في أماكن واضحة، مثل:
- المنيو.
- العنوان.
- رقم الهاتف.
- ساعات العمل.
- معلومات الفروع.
- رابط الطلب.
- معلومات التوصيل.
لا تجعل العميل يبحث طويلًا عن المعلومة التي جاء من أجلها.
أهمية الصفحة المحلية لكل فرع
إذا كان لديك عدة فروع في أحياء أو مدن مختلفة، يمكن أن تكون صفحات الفروع وسيلة جيدة لتنظيم المعلومات المحلية.
لكن لا تنشئ صفحات متكررة لا تختلف إلا في اسم المنطقة. يجب أن تقدم كل صفحة معلومات حقيقية تخص الفرع نفسه.
يمكن أن تشمل الصفحة العنوان، ساعات العمل، صور الفرع، الخدمات، المنيو، معلومات التوصيل، ومعلومات الوصول.
استخدم اسم المنطقة بشكل طبيعي
إذا كان الفرع موجودًا في حي معروف، فمن الطبيعي أن يظهر اسم الحي في عنوان الصفحة والمعلومات الخاصة بالموقع عندما يكون ذلك مفيدًا للعميل.
لكن لا تكرر اسم الحي عشرات المرات داخل النص بهدف تحسين محركات البحث.
اكتب المحتوى للعميل، واجعل الموقع الجغرافي واضحًا بصورة طبيعية.
كيف يبحث العملاء عن المطاعم؟
ليس كل العملاء يستخدمون الطريقة نفسها.
قد يبحث شخص عن اسم المطعم، بينما يبحث آخر عن نوع الطعام، وثالث عن "مطعم قريب"، ورابع عن مطعم مناسب للعائلات.
لذلك يجب أن يكون ملف المطعم واضحًا من حيث النشاط ونوع الطعام والخدمات والموقع، بدل التركيز على عبارة بحث واحدة فقط.
ركز على نية العميل
هناك فرق بين شخص يبحث عن وصفة برجر وشخص يبحث عن مطعم برجر قريب.
الأول يبحث عن معلومات، بينما الثاني لديه نية تجارية ومحلية.
لذلك عند بناء استراتيجية المطعم، اهتم بالعمليات التي يمكن أن تقود إلى زيارة أو طلب أو اتصال، وليس فقط بالزيارات العامة للمحتوى.
هل كثرة الصور تكفي للظهور؟
لا.
الصور عنصر مهم، لكنها ليست بديلًا عن بقية عناصر الملف.
يمكن أن يمتلك المطعم عشرات الصور، لكن إذا كانت ساعات العمل خاطئة أو العنوان غير صحيح أو المنيو قديمة، فقد يخسر العميل بعد أن يجده.
التسويق المحلي الناجح يعتمد على تكامل البيانات وتجربة العميل، وليس عنصرًا واحدًا.
لا تركز على الترتيب فقط
من الطبيعي أن ترغب في ظهور المطعم في أعلى النتائج، لكن الهدف التجاري الحقيقي هو جذب العملاء المناسبين.
قد يكون ظهور المطعم في نتيجة بحث أقل ترتيبًا لكنه يحصل على زيارات واتصالات وطلبات أكثر من ظهور آخر لا يتحول إلى إجراءات.
لذلك تابع مؤشرات الأداء التي ترتبط بالعملاء وليس الترتيب وحده.
ما المؤشرات التي يجب متابعتها؟
يمكنك مراقبة مجموعة من المؤشرات المتاحة في أدوات Google والأنظمة الأخرى التي تستخدمها، مثل:
- عدد مرات ظهور ملف المطعم.
- عمليات طلب الاتجاهات.
- المكالمات.
- زيارات الموقع.
- النقرات على خيارات الطلب عندما تكون متاحة.
- عدد التقييمات الجديدة.
- متوسط التقييم.
- الطلبات الناتجة من القنوات المحلية عند إمكانية تتبعها.
لا تنظر إلى هذه الأرقام منفصلة. حاول الربط بينها وبين المبيعات الفعلية.
كيف تعرف أن تحسيناتك تحقق نتيجة؟
قبل إجراء تغييرات كبيرة، سجل الوضع الحالي قدر الإمكان.
بعد ذلك نفذ التحسينات تدريجيًا، مثل تحديث الصور أو المنيو أو بيانات الفرع، ثم راقب التغير في مؤشرات الظهور والتفاعل والطلبات.
بهذه الطريقة تستطيع معرفة ما الذي يساعد فعليًا بدل إجراء عشرات التغييرات في الوقت نفسه وعدم معرفة سبب التحسن أو التراجع.
أهمية سرعة الرد على العملاء
إذا كان العميل يستخدم الهاتف أو أي وسيلة اتصال للوصول إلى المطعم، فإن سرعة الاستجابة جزء من التجربة.
وجود رقم هاتف واضح لا يكفي إذا لم يتم الرد عليه في الأوقات التي يكون المطعم فيها مفتوحًا.
لذلك اجعل البيانات الموجودة في Google متوافقة مع قدرة فريق العمل على خدمة العملاء.
استفد من الصور التي ينشرها العملاء
صور العملاء يمكن أن تمنح الأشخاص الآخرين فكرة أكثر واقعية عن الطعام والمكان.
إذا كانت التجربة جيدة، فقد تصبح هذه الصور مصدرًا إضافيًا لبناء الثقة، لأنها تأتي من أشخاص زاروا المطعم فعلًا.
لكن لا تعتمد عليها وحدها. احرص على وجود صور رسمية واضحة من المطعم أيضًا.
اجعل تجربة المطعم متوافقة مع ما يظهر على Google
هذه نقطة مهمة جدًا.
إذا كان ملف Google يعطي العميل توقعًا معينًا، فيجب أن تكون التجربة الفعلية قريبة منه.
إذا كانت الصور تعرض طبقًا كبيرًا جدًا بينما الحجم الفعلي صغير، أو إذا كانت ساعات العمل غير دقيقة، أو إذا كان المنيو قديمًا، فكل هذه التناقضات يمكن أن تؤثر في رضا العميل.
SEO المحلي لا ينتهي عند الظهور؛ تجربة العميل بعد الظهور جزء أساسي من الصورة.
أخطاء شائعة في تسويق المطاعم على خرائط Google
إنشاء الملف ثم تركه دون تحديث
ملف المطعم يحتاج إلى مراجعة مستمرة، خصوصًا عند حدوث تغييرات في المنتجات أو الفروع أو ساعات العمل.
استخدام اسم مليء بالكلمات المفتاحية
استخدم الاسم التجاري الحقيقي بدل تحويل اسم النشاط إلى إعلان طويل.
رفع صور لا تمثل المطعم
الصور يجب أن تكون حقيقية ومطابقة للمنتجات والتجربة التي يحصل عليها العميل.
إهمال التقييمات
عدم متابعة آراء العملاء يعني فقدان مصدر مهم للمعلومات والثقة.
شراء التقييمات
التقييمات الحقيقية أفضل من الأرقام المصطنعة، لأن الهدف بناء سمعة مستدامة.
ترك معلومات قديمة
العنوان القديم أو المنيو القديمة أو ساعات العمل غير الصحيحة قد تجعل العميل يختار منافسًا آخر.
عدم وجود صفحة واضحة للفروع
إذا كان لديك عدة فروع، اجعل معلومات كل فرع واضحة للعميل بدل تركه يبحث عن الموقع المناسب.
التركيز على الظهور وإهمال التحويل
اسأل دائمًا: ماذا يفعل العميل بعد أن يجد المطعم؟ إذا لم يجد طريقة واضحة للاتصال أو الطلب أو معرفة المنيو، فأنت تخسر جزءًا من قيمة الظهور.
خطة عملية لتحسين ملف مطعمك على خرائط Google
- راجع ملف المطعم وتأكد من ملكيته وإدارته بشكل صحيح.
- تأكد من الاسم التجاري الحقيقي.
- اختر الفئة الأساسية المناسبة.
- راجع الفئات الإضافية عند الحاجة.
- صحح العنوان وموقع الدبوس.
- حدث رقم الهاتف.
- راجع ساعات العمل.
- اكتب وصفًا واضحًا ومفيدًا.
- حدث المنيو والأسعار عند الحاجة.
- أضف صورًا احترافية وحقيقية.
- تابع التقييمات والردود.
- شجع العملاء الحقيقيين على مشاركة تجاربهم.
- راجع بيانات المطعم في الموقع والمنصات الأخرى.
- أنشئ صفحات واضحة للفروع عند الحاجة.
- اجعل الموقع مناسبًا للهاتف.
- اجعل الاتصال والطلب والوصول إلى المنيو واضحًا.
- راقب المكالمات والاتجاهات وزيارات الموقع والطلبات.
- حسّن الملف باستمرار بناءً على البيانات.
كيف تربط خرائط Google بالسوشيال ميديا؟
خرائط Google ليست بديلًا عن منصات التواصل الاجتماعي، بل يمكن أن تعمل معها ضمن رحلة واحدة.
يمكن أن يشاهد العميل فيديو لطبق جديد على منصة اجتماعية، ثم يبحث عن اسم المطعم في Google لمعرفة الموقع والتقييمات والمنيو. وقد يحدث العكس أيضًا، حيث يجد المطعم على Google ثم ينتقل إلى حسابه على منصة اجتماعية لمشاهدة المزيد من الصور والفيديوهات.
لهذا يجب أن تكون الهوية والمعلومات الأساسية متناسقة بين القنوات المختلفة.
هل الإعلانات تغني عن تحسين خرائط Google؟
لا.
الإعلانات يمكن أن تساعد على الوصول السريع إلى الجمهور، لكن وجود ملف محلي قوي يظل مهمًا لأن العميل قد يبحث عن المطعم بشكل طبيعي أو يقارن معلوماته بالمنافسين.
أفضل استراتيجية عادة هي الجمع بين القنوات المدفوعة والمحتوى والحضور المحلي القوي بدل الاعتماد على مصدر واحد للعملاء.
تسويق المطاعم على خرائط Google لا يعني فقط إضافة اسم المطعم والعنوان إلى الخريطة، بل يعني بناء ملف محلي متكامل يساعد العميل على اكتشاف المطعم واتخاذ قرار الزيارة أو الطلب.
ابدأ بالأساسيات: الاسم التجاري الحقيقي، الفئة المناسبة، العنوان الدقيق، الموقع الصحيح، رقم الهاتف، ساعات العمل والمنيو. بعد ذلك انتقل إلى العناصر التي تساعد على بناء الثقة، مثل الصور الحقيقية والتقييمات والردود الاحترافية.
إذا كان لديك أكثر من فرع، اجعل لكل موقع بيانات واضحة وصفحة مناسبة عند الحاجة، وحافظ على اتساق معلومات المطعم عبر موقعك والمنصات الأخرى. ولا تنسَ أن تجعل الموقع الإلكتروني سريعًا وسهل الاستخدام على الهاتف، وأن تجعل طريقة الوصول إلى المنيو والطلب والاتصال واضحة.
الأهم من ذلك كله هو أن تنظر إلى خرائط Google باعتبارها جزءًا من رحلة العميل. الظهور أمام العميل خطوة أولى، لكن الهدف النهائي هو أن يجد معلومات صحيحة، ويثق بالمطعم، ويجد طريقة سهلة للطلب أو الزيارة، ثم يحصل على تجربة جيدة تدفعه للعودة مرة أخرى.
وعندما تجمع بين ملف Google محسن، وتجربة طعام جيدة، وتقييمات حقيقية، وصور احترافية، ومعلومات محدثة، وموقع إلكتروني واضح، يصبح حضور مطعمك المحلي أقوى وأكثر قدرة على تحويل عمليات البحث القريبة إلى عملاء فعليين.

0 تعليقات